ابن خالوية الهمذاني
270
اعراب القراءات السبع وعللها
* لا بالحصور ولا فيها بسأّر * ومن روى : ( بسوّار ) فهو المعربد . 9 - وقوله تعالى : فَأَطَّلِعَ إِلى إِلهِ مُوسى [ 37 ] . روى حفص عن عاصم : فَأَطَّلِعَ إِلى إِلهِ مُوسى بالنّصب لأنّ من العرب من ينصب جواب « لعلّ » بالفاء كما ينصب جواب الاستفهام وغيره وقد قرأ عاصم أيضا : فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى « 1 » قال الشّاعر : - شاهدا لهذه القراءة « 2 » - : علّ صروف الدّهر أو دولاتها * يدللننا اللّمّة من لمّاتها فتستريح النّفس من زفراتها وفي هذا البيت شاهد آخر ، وهو أنّه خفض ب « لعلّ » وبنى آخره على الكسرة ، وهي لغة خطّأها الكوفيّون والبصريّون ، يقال : لعلّ زيدا قائم وعلّ زيدا
--> - نازعته طيب الراح الشمول وقد * صاح الدجاج وحانت وقعة الساري من خمر عانة ينصاع الفرات لها * بجدول صخب الآذى مرّار كمّت ثلاثة أحوال بطينتها * حتى إذا صرّحت من بعد تهدار آلت إلى النصف من كلفاء أترعها * علج ولثمها بالجفن والغار ليست بسوداء من ميثاء مظلمة * ولم تعذّب بإدناء من النار كذا الرواية ( بسوّار ) . وأنشده المؤلف في شرح المقصورة : 169 وقال : « ويروى ( بسوّار ) أي : المعربد ، شبه بالكلب الذي يهر على الناس » . ( 1 ) سورة عبس : آية : 4 . ( 2 ) الرجز في معاني القرآن للفراء : 3 / 9 ، 235 ، وفي هذا الأخير أضاف إليها : * وتنقع الغلّة من غلّاتها * والشاهد في الخصائص : 1 / 316 ، وضرائر الشعر : 86 وشرح شواهد الشافية : 129 .